الإشادات

استمع إلى ما يقوله أولياء الأمور والمعلمون والطلبة عن ويس جرين.

إشادات أولياء الأمور

  • أتعامل مع هذه المدرسة بصفتي ولية أمر منذ عام 2004 وخلال كل هذه السنوات أدركت أن المدرسة شديدة التنظيم والانضباط وتهتم جيدًا بكافة الطلبة وأولياء الأمور في جميع الجوانب، وخاصة بالتواصل معهم. تتمتع هذه المدرسة أيضًا بمستوى عالٍ من التعليم وهذا انعكس في أخلاقيات عمل بناتي. أنا أيضًا سعيدة جدًا بأنشطتهم اللاصفية لأنها تمنح الطلبة فرصة للقيام بنشاطات قد تكون خارج نطاقهم المعتاد، مع تعليمهم أيضًا دروسًا قيمة. بالتأكيد ويس جرين مدرسة أوصي بها أولياء الأمور الذين يبحثون عن تعليم متميز"

    السيدة هديل الحصري

    والدة تالا محمد وائل الأسطواني، الصف 10GW

  • بصفتي والدًا لأربعة أبناء أنهوا دراستهم الثانوية من ويس جرين، أود أن أقول إنه عندما يتعلق الأمر بجوهر المدرسة، فإن التطوير الشخصي والتعليم هما القيمتان الأساسيتان اللتان تجعلان المدرسة رائعة في جوهرها. لقد تمكنت ويس جرين من تطوير أبنائي الأربعة ليصبحوا أشخاصًا جديرين بالثقة كما هم اليوم، يتمتعون بالمعرفة والفهم والقيمة الأخلاقية التي تميزهم عن بقية الأطفال. ببساطة، القشرة المعقدة لـ "صيغة ويس جرين" هي المعادلة المثالية لبناء الأفراد الصغار".

    رياض الخزعلي

    والد أحمد رياض محمد الخزعلي الصف 12BI

  • يتم تطوير شخصية الطالب من خلال المناهج الدراسية. أستطيع أن أرى جيدًا النمو العقلي لأولادي. وقد لاحظت تطورًا عامًا في شخصية أبنائي نتيجة الأنشطة المختلفة التي تم القيام بها داخل المدرسة،.أشكركم على جهودكم الطيبة في تحسين مستوى أبنائي، وأشكركم على منحهم هذه البيئة الرائعة للنمو. نحن فخورون بأن نكون جزءًا من عائلة ويس جرين.

    د. مازن ملحم

    والد كريم مازن الصف 11Bs وتالا مازن الصف 5GQ

إشادات المعلمين 

 

معلمو المدرسة الثانوية بنات

  • كانت ويس جرين تتمتع بسحرها في صقلي واستنساخ الأفضل مني. كانت ويس جرين هي منصة انطلاقي نحو التجربة والتطوير والبناء والتعديل والتعلم والإثراء والعناية والمشاركة والتدريب، والأهم من ذلك كله هو الانتماء! أنا ممتنة لهذا النظام المذهل الذي جعل من ويس جرين بيتي الثاني.

    أمبرين أنصاري

    عملت في ويس جرين لمدة 10 سنوات

  • لطالما اعتبرت أن رحلة المعلم هي رحلة مغامرة مليئة بالتعلم والاكتشاف المستمرين. بدأت رحلتي مع مدرسة ويس جرين الدولية عام 2006 ولم تكن سوى مغامرة مثيرة للاستكشاف وإقامة الروابط والمشاركة والتعلم.

    ليبا جورج

    رئيس قسم الرياضيات في المدرسة الثانوية

  • بدأت رحلتي في مدرسة ويس جرين الدولية عام 2012. عندما وصلت لأول مرة، بدت وكأنها مجرد مبنى ولكن سرعان ما تحولت إلى بيتي الثاني. مثل الجميع، كان عامي الأول في مجتمع ويس جرين مليئًا بالتحديات، لكنني قبلت تلك التحديات وتجاوزتها بنجاح.

    مايا آرون

    رئيس السنة 11 و السنة 12

  • أنا أستمتع بعملي كمعلمة تربية فنية، فالطلبة رائعون وحريصون على التعلم. لدينا بعض الفنانين الرائعين ويشرفني العمل معهم ورؤيتهم يتطورون إلى متعلمين مستقلين يمتلكون المعرفة ويخططون لمستقبل مثير.

    نائلة كارين عاشق

    معلم تربية فنية

Secondary Boys Teachers

  • I have found it a pleasure to come to work at Wesgreen each day. The supportive school family makes it a place that focuses on growing and learning together in a fun, dynamic environment. Students and staff are at the heart of the learning process which allows staff to make a difference in the lives of the students. There is a warm and friendly, welcoming atmosphere, which fosters a culture of confidence and respect amongst the faculty. This creates a positive learning journey for staff as well as students, allowing us to reflect on our achievements and accomplishments with pride in the school. Staff feel empowered to not only promote academic excellence but to actively model a holistic approach to teaching, creating opportunities that make fantastic memories which students and staff don’t forget."

    Mark Wright

  • Being a GEMS Wesgreen teacher, allows me the freedom to unlock the creativity in students each day. Students can chart their own path by assessing their own learning and challenging themselves by choosing activities that caters for their ability. GEMS Wesgreen, takes pride in involving critical thinking as part of their lessons across all age groups, thus, preparing students to make good well-informed decisions across all aspects of life.

    The school also values its staff members by showing gratitude. Having been chosen to be 1 of the 44 runners up for the Mariamma Varkey Award for ‘Inspirational and Outstanding Teaching at GEMS’, is an experience and an appreciation I will never forget!"

    Safraz Mahomed

  • Working at Wesgreen really is different. The positive and jovial mood which is felt throughout the school cannot be forgotten. Everyday there is something to smile and joke about. This atmosphere has allowed me to grow and develop, year after year so that I can give the best to my children."

    Mohamed Safyan

  • It has been a privilege to be part of the GEMS Wesgreen community for these last 2 years. If you are an aspiring teacher who is looking for a friendly and supportive environment in which to work, this is the place to be. I have not just matured more as a teacher while being here, but have also come to value the relationships I have built with others, in an environment where collaborative teaching and learning is encouraged.
    Thank you Wesgreen for the tools you have equipped me with in making me the teacher I am today, and for allowing me to share in your many successes."

    Ivan Welthagen

  • A wonderful blend of innovation and cultivation, Wesgreen offers its students and teachers the freedom to strive forwards and always feel like their voices and opinions are heard and respected. A warm, friendly atmosphere which offers a true sense of family and familiarity. A truly cohesive school unit which takes on each day together, finding new and exciting methods of delivering lessons in the modern world. Students and teachers alike, we leave each day better than when we arrived."

    David Rooney

  • At Wesgreen, my colleagues quickly became my friends. They constantly inspire and support me to push myself to new levels as an educator.  In my short time as part of the Wesgreen family, I’ve seen the school progress massively in all areas and it’s genuinely exciting to be a part of what comes next."

    Joe Wager

إشادات الطلبة 

 

طالبات المدرسة الثانوية/ بنات

  • بعد أن كنت في بيئة ثرية ومتنوعة في ويس جرين لأكثر من عقد من الزمان، كنت غالبًا ما أفكر في كيفية تشكيل ديناميكيات مدرستنا لأصبح شخصًا أكثر استقلالية. جعلني الأصدقاء والموجهون، الذين التقيت بهم طوال رحلة التعلم، أدرك كم أنا قيّمة وما زلت أقدر أفكارهم ونصائحهم الجذابة. لقد علمتني المهارات والخبرات التي اكتسبتها في ويس جرين متابعة اهتماماتي واغتنام الفرص، بغض النظر عن مدى صعوبة الطريق التي قد تبدو في البداية. من الآمن أن نقول إنها نهاية حلوة ومُرّة لسنوات دراستي. على الرغم من أنني أتوق لاستكشاف الفصل التالي من حياتي، إلا أنه غني عن القول إن ويس جرين كانت حقًا جزءًا لا يُنسى من حياتي سأستمر في الاعتزاز به لسنوات قادمة"

    إلفيا سعيد

    رئيسة الفتيات للعام 2019-2020

  • أنا جزء من عائلة ويس جرين لقد ترعرعت و استمتعت على مدار الـ 12 عامًا الماضية في بناء حياتي الشخصية و الأكاديمية والمهارات الاجتماعية في ظل بيئة داعمة و متنوعة يحلم بها أي طالب. بيتي الثاني. نظام دعمي وبيئتي المربية المفضلة إلى الأبد. أعتز بكل لحظة قضيتها في ويس جرين، فقد زينتْ لي مسارًا مزهرًا يضمن نجاحي في الحياة المهنية و في أخذ قراراتي الشخصية وفي فهم هذا العالم المتغير دائمًا.

    مريم فاروق

    نائب رئيسة الفتيات للعام 2019-2020

  • لقد علمتنا ويس جرين كيف نكون غير أنانيين حيث تحولت كلمة "أنا" إلى "نحن" عندما يتعلق الأمر بدراساتنا وفعالياتنا وإنجازاتنا. لقد تعلمنا كل شيء نحبه من كيفية إنشاء عمل تجاري من الألف إلى الياء إلى كيفية تواجد المركبات والمواد الكيميائية من حولنا."

    ميرا جرار

  • علمتني ويس جرين كيف أكون شخصًا مستقلًا، وقيمة بناء المهارات وأهمية معرفة كيفية الاعتماد عليها. لقد منحتني الحرية لخلق الفرص لنفسي ولزملائي، مما مكنني من معرفة أنه يمكنني دائمًا السعي لتحقيق المزيد والعمل نحو أي هدف أسعى لتحقيقه."

    سهى عمر

  • كانت ويس جرين هي الداعمة  لأكثر التجارب المحورية في السنوات التكوينية من حياتي اليافعة. لقد كان الناس هنا مصدر إلهام لا ينتهي بالنسبة لي، سواء كان ذلك متجسدًا في الإنجازات المبهرة لزملائي في الصف وحسهم الفكاهي الغريب، أو آراء أساتذتي الذين يرون القدرات والإمكانيات في داخلي، كانوا كالمنارات في الظلام، وساعدوني على اكتشاف قدراتي الكامنة. المدرسة دائمًا مثل المنزل، يمكنك الخروج (فصل 2019، رائع!)، يمكنك الذهاب بعيدًا، لكنك دائمًا، و بعبارة أخرى، في المنزل."

    منال نديم

    الصف 13

  • كانت ويس جرين مكانًا رائعًا لتعزيز شخصيتي، وتكوين صداقاتي الجديدة، والتعرف على أشخاص جدد و:ان لديهم العديد من الفرص التي لا أتخيل وجودها في أي مكان آخر. لقد كانت تجربة رائعة في السنوات الماضية، وسأفتقد جميع أساتذتي والبيئة العامة. ومع ذلك، فقد تركتْ لي العديد من الذكريات التي لا تُنسى!"

    رنا خالد

  • اسمي سارة الحسيني وأنا في ويس جرين منذ حوالي 10 سنوات. جعلتني تجربتي في المدرسة الشخص الذي أنا عليه اليوم. علمتني ويس جرين الخصائص المهمة والعوامل والمواقف التي تساهم بشكل جيد في الحياة. علمتني ويس جرين الالتزام والاحترام والاستقلالية. علمتني ويس جرين قيمة العمل الجماعي والترابط وكيفية إدارة الوقت. أنا ممتنة إلى الأبد لأنني درست في ويس جرين وتخرجت منها لأنه بغض النظر عن حقيقة أنه كان تحديًا في بعض الجوانب التعليمية، فقد علمتني أن أقاتل باستمرار لأتخطى العقبات وألا أستسلم عندما لا أصل إلى هدف معين. تقوم ويس جرين بتعليم طلابها ما يحتاجون إلى تعليمه، كما تقوم بتدريس الطلبة ومخاطبتهم حول مشاكل الحياة الحقيقية وكيفية التعامل معها. أستطيع أن أقول بكل فخر إن ويس جرين ستظل دائمًا تحظى باحترام كبير بالنسبة لي خاصة بعد عقد من الزمان، فقد كانت بيتي الثاني وستظل دائمًا كذلك. "

    سارة الحسيني

  • لقد منحتني الدراسة في مدرسة ويس جرين الدولية الكثير من اللحظات الرائعة، لكن أفضل لحظاتي كانت في صفي الأول حيث كنت أنا وجميع زملائي في الفصل نخرج ونتشارك ذكرياتنا وخبراتنا معًا. لن أنسى اللحظات التي كنا نبدأ فيها التحدث بشكل شخصي مع المعلم لقد كنا نشعر حينها  بالسعادة الغامرة. لقد منحتني هذه المدرسة الخبرة لأكون على طبيعتي وأن أتحدى نفسي إلى أبعد حد، وهو ما أشعر بالامتنان له إلى الأبد.
    شكرًا لكِ ويس جرين على الوقت الرائع الذ منحتيه لنا."

    أميمة راو

  • كانت مدرسة ويس جرين الدولية مكانًا آمنًا سمح لي بالتطور والتواصل مع الآخرين. إنها تستكشف طاقات الطلبة وتستثمرها بشكل كبير، من خلال تكليفنا بمناصب وأدوار مهمة في محيط النظام المدرسي. لقد منحتني فرصًا لم أكن لأحصل عليها بخلاف ذلك. المسؤوليات الموكلة إلينا كطلاب بالإضافة إلى الأنشطة اللاصفية المتنوعة التي توفرها هي ما يميز هذه المدرسة."

    شهد العلي

  • إنه يحمي حدود النظام الموجود فيه من خلال خلق ما يحتاجه المجتمع المستقبلي. تمامًا مثل الشعب المرجانية، يصعب العثور على التعليم الجيد والمحافظة عليه. ومع ذلك، فإن ويس جرين بحق مدرسة زودتني بتعليم عالي الجودة ووفرت لي أساسًا رائعًا لأداء متميز لحياتي المهنية المستقبلية. طوال رحلة التعلم مع المدرسين المتحمسين والموظفين الدؤوبين والأصدقاء الرائعين، كونت في ويس جرين أفضل ذكريات حياتي. كما أعطتني منصة رائعة لمجموعة متنوعة من الأنشطة اللاصفية التي سمحت لي بتطوير العديد من المهارات واستغلالها. بشكل عام، علمتني تجربتي في ويس جرين كيفية التفكيرفي أي شيئ، ولم تعلمني بماذا أفكر، وهذا النوع من الاستقلال العقلي من الصعب العثور عليه في الوقت الحاضر."

    روميلا عمران

  • كانت تجربتي في ويس جرين تجربة رائعة لأنها كانت مكانًا يمكنني فيه اكتشاف مستقبلي، والتعرف على المسار الذي يجب أن أسلكه في الحياة. لقد كانت مكانًا نستمتع فيه جميعنا كأصدقاء خاصة هذا العام. بالتأكيد سنفتقد ويس جرين"

    سمية خرام

  • كانت الدراسة في مدرسة ويس جرين الدولية رحلة طويلة ومجنونة أشعر بالامتنان لكوني جزءًا منها. لقد منحتني ويس جرين أفضل الذكريات مع أكثر الأشخاص المذهلين الذين قابلتهم على الإطلاق. سوف نفتقد إلى الأبد خدع الغرفة المشتركة مع جميع أصدقائي، والصفوف مع مدرسينا المفضلين وكل الأيام الممتعة التي قدمتها لنا ويس جرين. أنا ممتنة حقًا لويس جرين حيث منحتنا المساحة لاكتشاف أنفسنا وتعلم أشياء جديدة كما علمتنا النمو معًا"

    زهراء باتل

  • لقد علمتني السنوات العشر التي قضيتها في ويس جرين الكثير من الدروس، من أهمها الصبر. عندما التحقت بالصف 2، أستطيع أن أتذكر الفتاة الصغيرة الخجولة التي كانت تكافح من أجل تكوين صداقات، وتكافح من أجل التواصل مع أقرانها. أستطيع الآن أن أقول بثقة إن تلك الأيام قد ولّت. لطالما منحني حبي للعلم الدافع للدراسة بجدية أكبر، على الرغم من وجود أوقات كانت صعبة، لكن هذه هي طبيعة الحياة. كان أصدقائي وعائلتي هم ركائزي، وسأعتز دائما بأوقاتي في ويس جرين"

    آيزة أسد

  • لقد نشأت وأنا أسمع المثل القائل "المدرسة هي بيتك الثاني"، وبمجرد تسجيلي في مدرسة ويس جرين الدولية ومرور السنوات، أصبحت هذه العبارة حقيقة. كانت ويس جرين حقًا بمثابة بيت ثانٍ، ومعهد تعليمي، ومكان يبعث على السعادة؛ مكان كنت محاطة فيه بالمعلمين والطلبة الذين شجعوني ودعموني في السراء والضراء. لقد علمتني ويس جرين درسين قيّمين: السعي دائمًا لتحقيق النجاح والكمال، وأن الطموح هو مفتاح الانتصار. شكرًا لكِ على التفاني في كل نشاط صغير، شكرًا لكِ دائمًا على الذهاب لأبعد الحدود، وشكرًا لكِ على دعمي لأكون على ما أنا عليه اليوم"

    مآب حافظ

  • لدي الكثير من الأشياء التي أشكر ويس جرين عليها. لقد زودتني ويس جرين بالعديد من الفرص والخبرات المختلفة التي سمحت لي بالتطور كشخص وكطالبة. لم يكن هناك يوم ممل في ويس جرين. قابلت أفضل الأشخاص في ويس جرين، أناس أستطيع أن أسميهم بالفعل أصدقائي مدى الحياة والمعلمين الذين علموني دروسًا مهمة في الحياة. الذكريات التي لا تُنسى التي تشكلت هنا هي ذكريات سأعتز بها إلى الأبد."

    زينيا جواد

  • لقد أتاحت لي ويس جرين الفرصة للنمو والتطور كشخص وصديق وكإنسان بشكل عام. لقد تعلمت الاحترام والشرف والرحمة. أشعر أنني أصبحت جزءًا من عائلة بعد كل سنواتي في هذه المدرسة. لقد كان صفي بأكمله عبارة عن مجموعة مجنونة من الأشخاص المحبين للمرح الذين يهتمون ببعضهم البعض. لقد مرت بنا فترات من الصعود والهبوط، من زحمة الاختبارات وطلب الطعام وتقديم مقاطع تيك توك. أعتقد أن أعظم إنجازاتنا كان مؤتمر WISMUN. لقد أمضينا ساعات طويلة وكانت النهاية ناجحة للغاية. لقد مُنحنا تجربة في العالم الحقيقي وسمُح لنا بالعمل معًا بصورة أكثر احترافًا. بشكل عام، تلهم ويس جرين الطلبة وتوفر  بيئة خصبة لهم عازمين على أن يكونوا سعداء وناجحين. "

    إيمان باتل

طلبة المدرسة الثانوية/ بنين

  • انضممت إلى ويس جرين عام 2008، وتخرجت عام 2017، وأنا حاليًا طالب حقوق في السنة الأخيرة في كلية الثالوث في دبلن. ساعدني الوقت الذي قضيته في ويس جرين حقًا على نموي الشخصي. إلى جانب حصولي على تعليم رائع، ركّز الكادر بشدة على تنمية الأدوار القيادية والأنشطة اللامنهجية التي منحتني العديد من الفرص لتعزيز مهاراتي في العلاقات الشخصية والقيادة والتواصل. لطالما قدم أساتذتي الدعم لي خاصة في سنواتي الأخيرة خلال اكتشاف مسارات حياتي المهنية وتصفح الطلبات الجامعية. بدون مساعدة أساتذتي ما كنت لأصبح على ما أنا عليه اليوم. إنهم يريدون حقًا الأفضل لطلابهم. خلال المستويات A الخاصة بي، كنت أرغب في دراسة موضوعات لا يتم تقديمها عادةً. ولكن بمجرد أن أعربت عن اهتمامي به، قاموا بإجراء التسهيلات بسرعة لضمان دراستي للمواد التي أرغب بها.

    سالم بركات

    رئيس الطلبة – 2016

  • بدأت رحلتي التعليمية في مدرسة ويس جرين الدولية في سبتمبر 2014 وتخرجت في يونيو 2019. لقد أمضيت العام الأكاديمي الماضي في الدراسة للحصول على مستويات A من أجل دراسة الهندسة في دبلن، سبتمبر 2020. أشعر أن التوجيه والمعرفة اللذين قدمهما أساتذتي قد دفعاني إلى تحقيق النتائج التي أحتاجها لجذب العروض من الجامعات الرائدة في أيرلندا. إن ذروة دراستي الثانوية ستكون بلا شك الأدوار القيادية المختلفة التي توليتها، مع العديد من الطلبة البارعين، لتشكيل أداء جماعة الطلبة لدينا ليكون ذا مستوى رائع. لقد أظهر لي الوقت الذي قضيته في ويس جرين كيف أن القيم الأساسية التي تلتزم بها هذه المدرسة تتيح لكل طالب الفرصة  للتعبير عن أفضل ما لديه. يتم التركيز بشدة على كافة النواحي الأكاديمية والأنشطة اللاصفية لتعليم الطالب، مع توفر فرص لا حصر لها للتألق في المعارض العلمية ومعارض الأعمال والمناظرات ومؤتمرات MUN - ناهيك عن مؤهلات كامبريدج المعتمدة أيضًا. بصفتي عضوًا في خريجي مدرسة ويس جرين، آمل أن أساهم في دعم الطلبة الحاليين بأفضل شكل؛ وتشجيعهم على التواصل مع الطلبة السابقين للحصول على أي إرشادات أو نصائح قد يحتاجون إليها.

    فرج خان

    رئيس الطلبة للعام الدراسي 2018/2019

  • تحتل ويس جرين مكانة قريبة جدًا إلى قلبي. أثناء وجودي في ويس جرين، واجهت تحديًا للتطوير واتخاذ قرارات لم أكن أعتقد مطلقًا أنني سأتمكن من القيام بها لولا دعم أساتذتي. شاركت في مؤتمرات MUN في الخارج، ومبيعات المخبوزات التي نظمها السيد جهانجير والمزيد. كانت هناك دائمًا فرصة لتعلم شيء ما بخلاف عملنا الأكاديمي المعتاد. عززت ويس جرين الأدوار القيادية وأرادت مشاركة كل طالب فيها، أشعر أن هذا الدافع ساعدني في تحسين مهاراتي القيادية. أعمل حاليًا كمدير للطلبة في قسم الكمبيوتر في جامعتي. سوف أتخرج في 2020/2021، وأنا مدين لموظفي مدرسة ويس جرين الدولية لمساعدتي في إدراك أن التركيز على الهدف يصنع المستحيل. تتمثل أفضل ذكرياتي عن ويس جرين في الاجتماعات الصغيرة التي اعتدنا أن نجريها مع السيد آندي تشيونغ خلال وقت مربي الصف. يمكنني أن أستمر في الحديث عن الذكريات التي تكونت لدي، لكنني أشعر أن الوقت الذي قضيته في ويس جرين هو ذكرى لا تنسى في حد ذاته.

    أنفال فيصل

    انضممت إلى ويس جرين عام 2011

  • في مدرسة ويس جرين الدولية، النمو أمر معتاد، والفرص وفيرة، والطموح هو المعيار. مع بيئة داعمة مفعمة بالحيوية ورائعة وحرة بشكل لا يصدق. تتم تلبية احتياجات الطالب مع التركيز على التعليم الأكاديمي، والتنمية الاجتماعية التي توفرللطالب  حرية التعبير في جوانب متعددة من خلال الأنشطة المشتركة في المناهج الدراسية واللاصفية. ترسخ ويس جرين الاتجاه المثمر المتمثل بأن  "العمل يضمن النجاح" من خلال تقديم المسؤوليات ونحت الشخصيات. ترسيخًا لحقيقة أن العمل لتحقيق المزيد هو العنصر أساسي في المجموعة  الطلابية، مقترنًا بالعلاقات المثمرة التي تدفع الجميع لإنشاء المجتمع المتنوع الذي نعرفه ونحبه، فإن ويس جرين هي حقًا فريدة من نوعها.

    أحمد الخزعلي

  • كانت تجربتي في مدرسة ويس جرين الدولية إيجابية في جميع الجوانب. كطلبة، لا يقتصر الأمر على تزويدنا ببيئة موجهة نحو التعلم، ولكن أيضًا ببيئة يمكن أن نتطور فيها لنصبح الأفضل. هذا إلى جانب العديد من الأنشطة اللاصفية والأخرى المواكبة للمناهج الدراسية التي تزود جميع الطلبة بالأدوات اللازمة للنجاح في العالم الكبير.

    أمان ميمون

  • منذ أن جئت لأول مرة إلى مدرسة ويس جرين الدولية، أتيحت لي فرص لا حصر لها تجبرني على الخروج من نطاق الخمول  نحو التطور الشخصي. إنهم يساعدونني في المدرسة على فهم المزيد عن نفسي ويظهرون لي قدراتي الشخصية. لقد أجبرتني ويس جرين على التطور اجتماعيًا وعقليًا وجعلتني شخصًا أفضل.

    فرحان علي مير

  • يعد العمل الجاد والإصرار والمثابرة والموقف الدؤوب تجاه تحقيق النجاح جزءًا بسيطًا مما تتوقعه المدرسة من طلابها. بوجود الطلبة الذين يمتلكون إيقاعًا متسقًا ذات مستوى عال، داعيك التدرج اللامتناهي الذي يتمتعون به يعد موضع تقدير؛ الفرص كثيرة، والدعم في متناول الجميع. هذا هو ما يضع الأسس الصلبة لبناء البنية التحتية للمجتمع في مدرسة ويس جرين الدولية. يغذي المعلمون أرضية خصبة للأفراد المتميزين الذين يقدمون المساعدة المثلى على الدوام كلما لزم الأمر. ببساطة، مبدأ "العمل يضمن النجاح" هو ما تلتزم به مدرسة ويس جرين الدولية ومجتمعها بشكل صارم.

    خليل إبراهيم

  • مدرسة ويس جرين الدولية هي المكان الذي استطعت فيه التعبير عن رأيي والمجتمع الذي يمكنني الاعتماد عليه للحصول على الدعم. لقد تحداني الموجهون والأقران في السعي للوصول إلى القمة وتجاوز أهدافي الخاصة. وجدنا المتعة في دعم بعضنا البعض وتحدي بعضنا البعض لتحقيق النجاح في جميع جوانب الحياة المدرسية.

    يحيى أيمن

  • لقد كان شرفًا لي أن أطلق على مدرسة ويس جرين "بيتي" على مدار السنوات العشر الماضية من حياتي التي ما كنت سأحظى بما قدمته لي بأي طريقة أخرى. ويس جرين هي حقًا بيئة شاملة حيث يشعل فتيل الابتكار التنوع. لن أنسى أبدًا الأشخاص الذين قابلتهم، والدروس التي تعلمتها، والدموع التي ذرفتها والذكريات التي خلقتها في القاعات طوال رحلتي كطالب في المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية. لا أستطيع أن أتخيل حياتي خارج ويس جرين، لكنني أعلم أنني كنت مستعدًا للوصول إلى القمة. سأبذل قصارى جهدي لأكون أهلًا لفخر منزلي.

    عبد الرحمن ياسر

إكتشف المزيد

الخطوات التالية

X
تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين تجربتك في استخدام موقعنا وتعزيزها.
ومن خلال استخدام الموقع، فإنكم توافقون على سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.
تأكيد